ابن الحنبلي

20

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

شهاب الدين أحمد بن سراج « 1 » هجوا بناه على قولهم : « الرافضي حمار اليهودي » فقال : جنة العبريّ قالت * مسّني الدهر بناره حين قد أصبحت ملكا * لليهودي وحماره وعلى هذا النمط من الهجو « 2 » ما قيل في البهائي بن حمزة الحلبي « 3 » ، وكان يتهم بالرفض [ فقيل في حقه هذه الأبيات ] « 4 » : قيل البهائيّ له فطنة * وما لهذا القول عندي اعتبار لأنّه لو كان من أهلها * ما رفض الحقّ وقالوا حمار توفي أبو الفتح « 5 » إلى رحمة اللّه تعالى سنة ثلاث وستين [ وتسع مائة ] « 4 » . وكانت له دربة « 6 » حسنة في كتابة قوائم الحساب « 7 » ، وخط حلو ، إلا أنه عني بأكل الحشيشة الخبيثة ، والتردد إلى مقصف من حجرته « 8 » التي بالسفاحية « 9 » بعد ترك مخالطة الناس الذين هم الناس « 10 » - سامحه اللّه تعالى - . ومما وجدته بخط ابن السيد منصور « 11 » من شعر أبيه الشيخ شهاب الدين على سبيل التضمين قوله : ولما سرى ذا البدر « 12 » في ليلة غدت * بها مهجتي في رقّه « 13 » وشجونه

--> ( 1 ) انظر الترجمة : ( 49 ) . ( 2 ) في م ، ت : « وهذا النمط عليه من الهجو » . ( 3 ) انظر الترجمة : ( 99 ) . ( 4 ) التكملة عن : ت ( 5 ) في م ، ت ؛ فتح اللّه . ( 6 ) في م ، ت : دراية ( 7 ) في ت : الأخشاب . ( 8 ) في م ، ت : « من المقصف إلى » ( 9 ) سبق التعريف بها في ج : 1 حاشية ص : 233 . ( 10 ) « الذين هم الناس » ساقطة في : س . ( 11 ) انظر الترجمة ( 493 ) . ( 12 ) في م : ولما سرى ذي البدر ، وفي ت : ولما سرى البدر . ( 13 ) في م ، ت : من ربقه .